Loading...

الخميس، 18 نوفمبر 2010

ماذا فعلتم بنا يا أبناء " الحرية "




" نظام معدوم " هذا ما نشتكي منه... " نظريات شائكة " هذا ما نرفضه نبحث عن النظام و نطلبه بشغف فنحن لم نجده لم نعلم كيف نراه و لم نستطع ادراكه


 حكم دكتاتوري , سلطة مهووسة, قيادة مُتقنه , عِلم متفانٍ, نظام مُقلق و " استعباد حقيقي "هذا هو العالم,


 برمجه مُخترعة واساليب مُبتكرة حفرت في أذهاننا صوراً لتصبح لنا مألوفة و نسخت في عقولنا كلام ليصبح من مبادئنا , فسيطروا على عقولنا و استملكوا أوطاننا , فأصبح العالم مسرحيتهم الكبيرة و أصبحنا دُماهُم المتحركة 

فأحببنا أن نأكل ما تصنعه مطاعمهم و نرتدي ما تخيطه مصانعهم و نتزين بما تبتدعه وكالاتهم, فباتت سِلعُ الموضه مختومة بشعاراتهم و صارت أغاني العصر مُلحنه بنغماتهم و لطالما كانت برامج الأطفال رحلة بداية في مخطوطاتهم

البناؤون الأحرار

هم بناؤون فقد هندسوا لنا العالم ليصبح دائرة الحياة في كون الخالق , هم كذلك فقد رسموا النظام في خطوط مستقيمة لا تتقاطع إلا اذا صمموا تقاطعاتها......

هم الأحرار لأننا نحن " العبيد " فنظامهم هو دستور حياتنا و رغباتهم هي أفعال لا ارادية نُنفذها و أفكارهم هي أول نص تقرئه أذهاننا ,


خاطبونا بلغة العصر " لغة البرمجيات " فأصبحنا مرحلة من مراحل (( التكرير النُقودي )) في مصنعهم فنعمل كالآت و ننتج , نجني المال لنُنفقه في حارات " أسواقهم السوداء" لندفع ما نجني مقابل ( الرفاهية المادية) فبتعدنا كل البعد عن الراحة النفسية و أمسينا نقتل أنفسنا من أجل " المظهرجية".

فان كانوا يريدون حكم العالم فهو الأن " مُلكٌ " لهم و ان فكروا بقيادة البشرية فهي الأن عبدٌ لرغباتهم و ان ملوا من هذه السُلطة الأبدية فلأن خضوعنا يائس و عقولنا نائمة و أيدينا مستسلمة و لأننا " متكاسلين " عن استغلال عقولنا و فتح أعيننا
مع انه (( ان فعلنا )) كان الويل لهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق